صورة أحد عناصر الأمن العام وهو يرتدي الصليب مفبركة

صورة أحد عناصر الأمن العام وهو يرتدي الصليب مفبركة

 نشرت صفحات وحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بعنوان: “ظهور الصليب الذهبي الذي سُرق من الراهب المسيحي بحماة منذ فترة برقبة أحد عناصر الأمن العام”.

 

 

 

 الحقيقة أن الصورة مُفبركة

بحث فريق تيقّن عن الصورة الواردة في الادعاء، ومن خلال استخدام أدوات البحث العكسي عُثر على الصورة الأصلية التي تم نشرها بتاريخ ١١ اكتوبر/تشرين الاول 2014، وتحديدًا لأحد عناصر تنظيم داعش يُدعى "عبد العزيز الجودر"،وهو بحريني الجنسية.

وتُظهر نسخة الصورة الأصلية أن الجودر لم يكن يرتدي أي صليب، مما يشير إلى أن الصليب قد أُضيف لاحقًا باستخدام أدوات تحرير الصور.

كما أظهرت نتائج البحث أن الجودر قد أُعلن مقتله في إحدى المعارك بالعراق، لكن لاحقًا انتشرت تقارير تُفيد بأنه تواصل مع والدته عبر مكالمة هاتفية بعد إعلان مقتله ليبلغها انه على قيّد الحياة .

 الخلاصة: الصورة المتداولة لا علاقة لها بسرقة صليب من راهب في حماة، بل تعود لمقاتل من تنظيم داعش عام 2014، وتم إعادة تداولها في سياق ادعاء مضل