صور من الحدود المكسيكية ولا علاقة لها بالعمال الفلسطينيين
نشرت حسابات وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورتين مع خبرٍ مُرفق: "الاحتلال يشرع بتركيب اجهزة سكانر متطورة على جميع المعابر المتصلة مع الضفة الغربية، وذلك استكمالاً لسياسته في منع العمال الفلسطينيين من الدخول لأماكن عملهم داخل الخط الاخضر".
الحقيقة أن الصور من الحدود الأمريكية المكسيكية.
بحث فريق تيقّن في الصورتين الواردتين في الادّعاء، خيث تبيّن نشرهما سابقًا على أنهما لمهربين بشر على الحدود المكسيكية الأمريكية.
حيث نشر موقع هيئة الجمارك والحدود الأمريكية الصورة الأولى في عام 2019، مع عنوان مُرفق "القبض على مهرب بشري: 33 شخصا محبوسون داخل مقطورة شاحنة".

كما تم نشرها عبر حسابات
عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ذات العام -2019- مع نصٍ مُرفق "الليلة الماضية، تم العثور على 12 طفلا وامرأة حامل ومجرم مدان و19 فضائي آخرين غير قانوني محبوسين في شاحنة منتجات عند نقطة تفتيش في أريزونا. السائق، المتهم بتهريب البشر، أبقى الثلاجة خارجًا، لذلك حاصروا بالداخل حيث بلغت درجة الحرارة أكثر من 97 درجة دون مخرج. شكراً لعملاء حرس الحدود الأبطال، الذين قبضت يقظتهم على هذا المهرب ومن المحتمل أن ينقذ الأرواح!"

كما عثر الفريق على الصورة الثانية منشورة قبل حوالي ثلاث أعوام في عام 2021 عبر صحيفة "daily mail” منسوبة هيئة الجمارك وهيئة الحدود الأمريكية بعنوان "صورة الأشعة السينية تظهر مجموعة من المهاجرين مختبئين خلف حاجز مؤقت داخل مقطورة".

يُذكر أن هذا الادّعاء جاء في في ظل التصعيد الذي تفرضه إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023 ضد العمال الفلسطينيين، إذ ألغت إسرائيل آلاف تصاريح العمل وشددت القيود على دخولهم إلى داخل الخط الأخضر.